بورسعيد

توفـ،ـيت حافظة للقرآن الكريم من المتسابقين في مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني، مساء أمس الأربعاء، وأصـ،ـيب متسابقين آخرين، وذلك بعد اختبارهم وأثناء عودتهم إلى محافظة البحيرة مسـ،ـقط رأسهم.

وأعلن الإعلامي عادل مصيلحي المدير التنفيذي والمشرف العام علي مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني، وفـ،ـاة المتسابقة سعاد رجب المزين، وذلك عند عودتها لمحافظتها بعد مسابقة بورسعيد الدولية، وأعلن كذلك تعرض متسابقين آخرين من الأطفال والكبار للاصابة نتيجة الحـ،ـادث.

وجاء آخر الآيات التي قالتها المتسابقة في سؤال لجنة التحكيم “لا أقول على الله إلا الحق”، وكانت القارئة من المتميزات وكان من الممكن أن تتأهل للمسابقة الدولية، إلا أنها لقيت ربها قارئة للقرآن، وهي عائدة من مسابقة للقرآن الكريم.

ونعت اللجنة العليا لبورسعيد الدولية وعلمائها المتوفاة إلي رحمة مولاها، داعين الله عز وجل للمتوفـ،ـاة الرحمة وللمـ،ـصابين بالشفاء العاجل.

توفـ،ـيت السيدة عبير، والدة الطالبة سعاد رجب المزين المتوفـ،ـاة فى حـ،ـادث عند عودتها من مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني، لتلحق بابنتها بعد وفـ،ـاتها بدقائق، ويلقيا ربهما حاملين كتاب الله، وعائدين من مسابقة للقرآن الكريم.

حضرت الطالبة ووالدتها أمس الأربعاء لمحافظة بورسعيد للاختبار أمام لجنة التحكيم، وتلت آيات من كتاب الله عز وجل، وأبهرت لجنة التحكيم بصوتها العذب، وكانت أمها تراجع معها من كتاب الله طوال فترة تواجدهما بالمسابقة، وتحركت الأم وابنتها لمحافظة البحيرة بعد الانتهاء من الاختبار وبصحبتهما عدد من المتسابقين.

تعـ،ـرضت الفتاة وأمها لحـ،ـادث ولقيت الأولى ربها فور تعـ،ـرضها لحـ،ـادث سيارة ميكروباص، ولحقت بها أمها بعد دقائق، وأصيبت شقيقتها مريم التى كانت من المتسابقات اليوم.

يذكر أن الإعلامى عادل مصيلحى، المدير التنفيذى والمشرف العام على مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني، أعلن قبل قليل وفاة متسابقة وإصابة متسابقين آخرين فى حادث سيارة ميكروباص عند عودتهم من المسابقة، ونعى المتسابقة المتوفاة وأمها، ودعا للمصابين بالشفاء.

من مات وهو يحفظ القرآن الكريم، فإن ذلك يعد من الأعمال الصالحة التي تُرجى بها رحمة الله وفضله. وفقًا للشريعة الإسلامية، من كان مجتهدًا في حفظ القرآن الكريم، ولم يُكمل حفظه ثم توفي، يُرجى أن يُثيبه الله بنيته وإخلاصه، لأن الأجر يُكتب بالنية والعمل.

النقاط المهمة:
نية الحفظ والإخلاص:
إذا كان الشخص مخلصًا في نيته لحفظ القرآن وكان يسعى جاهدًا لذلك، فإن الله عز وجل يثيبه بنيته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى” (رواه البخاري ومسلم).
فضل حافظ القرآن:
حافظ القرآن له مكانة عظيمة عند الله، فالحفظة يُرفعون درجات في الجنة بقدر ما يحفظون، كما في الحديث:
“يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها” (رواه الترمذي).
أجر السعي والمثابرة:
من مات وهو يسعى لحفظ القرآن ولم يكمله، فإن الله يُعطيه أجر السعي، مصداقًا لقوله تعالى:
“وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى” (النجم: 39-40).

من مـ،ـات وهو يحفظ القرآن الكريم ولم يكمله، يُرجى أن يُثيبه الله على نيته وسعيه، وقد يُكتب له أجر الحفظ كاملًا عند الله عز وجل، إذا كان صادقًا ومخلصًا في نيته وجهده. والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى