تزوجت وعمري ثمانية عشر عاما

تزوجت وعمري ثمانية عشر عاما ولم أكمل دراستي الجامعية كان زوجي رجل بسيط الحال ورزقه على قلته إلا أنه من كده وتعـ,,ـبه بالحلال والدته طيبة أصيلة وله خمس أخوات ولأنه الأخ الوحيد كان عليه تجهيزهم للزواج
وفي قريتنا المتواضعة تساعد الفتاة بنصف تكلفة الزواج تقريبا مع زوجها كنوع من التخفيف على الشباب
-
عاجـ،ـل ألـ،ـمانيا الآن منذ 18 ساعةديسمبر 22, 2024
-
قصة المرأه العجوز وقله الفئرانديسمبر 20, 2024
-
بورسعيدديسمبر 20, 2024
على قلة رزقه إلا أنه كان يدخر منه عند كل شهر وكنت راضية كل الرضا حتى أنه لما أخبرني بذلك قبل الزواج وافقت أن أعيش معه في غـ,,ـرفة في شـ,,ـقتهم البسيطة كي أعينه على تحـ,,ـمل مسؤوليته دون تعـ,,ـب وضغـ,,ـط عليه .
سنة تتبعها سنة أخرى ولم يحـ,,ـدث أن شعرت بأعـ,,ـراض الحـ,,ـمل وأراه يدخر كل قرش لزواج الأخت الأولى فلا أخبره عن رغبتي في الكشـ,,ـف قالت أخته ذات مرة
بدأ وزنك يزداد يا ريهام ربما تحـ,,ـملي طفلا في أحـ,,ـشائك .
رد عليها
لسعادتها باقتراب زواجك فكلما أعدت الحلوى المخصصة لفرحك أكلت منها الكثير .
ضحكت يومها وودت لو فاتحته في موضوع الإنجاب لكنه أردف قائلا
الحمد لله على سعادتنا سويا والأطفال سيرزقنا الله بهم وقت أن يأذن .
ثم نظر إلي كأنما يمسح على قلبي
لا زلت لم أشبع من الاستمتاع بك وبقلبك الحنون يا طفلتي الجميلة
وزال الحـ,,ـزن عن قلبي وارتضيت أن تؤجل أمنيتي كيلا أعكر عليه صفو حياته
تزوجت الأخت الأولى وفي ليلة زفـ,,ـافها تقدم عريس آخر الثانية وبدأ من جديد في تجهيز الأخت الثانية ومرت السنة الثالثة وبعدها الرابعة حين كنت أزور أهلي وتجد أمي في نفسي الحـ,,ـزن تقول
اصبري يا بنتي زوجك أصيل وأمه طيبة رزقه بسيط ومسؤولياته كبيرة فلا تحز,ني وتحمليه فوق طاقته اصبري وسيعوضك الله لا تتعجلي لا زلت صغيرة
وقبيل الزفـ,,ـاف بأيام قالت حماتي
لم أراك تتجهزين لارتداء نفس الفسـ,,ـتان .
قلت وأنا أربت على يدها
لا أريد أن أحمل زوجي المزيد يكـ,,ـفي عليه مسؤوليتنا الكبيرة .
قالت
سيعوضك الله يابنتي بكل الرضا جزاك الله خيرا وكتب لك الخير والبركة بإذن الله .
دخل حينها يحـ,,ـمل كيسا ثم ناولني إياه قائلا
ارتدي هذا الزي الجديد اخترته بنفسي وقمت على ادخـ,,ـار ثمنه دون أن أخبرك فما رأيك
ضحكت فرحة حينها وارتديته على الفور فكان باهي الجمال وتزوجت الأخت الثانية وبعدها خطبت الثالثة وبدأ من جديد بتجهيزها لكن جاء في يوم والحـ,,ـزن على وجهه لاحظنا جميعا ذلك سألته أمه بلهفة
ماذا حـ,,ـدث يا ولدي
قصة تزوجت وعمري ثمانية عشر عاما ولم أكمل دراستي الجامعية
بحـ,,ـزن
لم نعتده من قبل قال
تخلى رئيس العمل عن نصف العمال اليوم في الشركة لإنقاذ الشركة من الإفلاس وكنت من ضمن من رحلوا .
سكتت الأم ونظرت الأخوات لبعضهن وللأخت التي من المفترض أن تتزوج بعد سنة قلت في هدوء
الله الرازق يا زوجي الغالي








